www.bahrgramiahlamontada-ahlamontada.com
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

www.bahrgramiahlamontada-ahlamontada.com


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثمركز تحميل الصوركيبورد عربيالتسجيلدخول
الساعه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشرطة تداهم أوكار غير شرعية للعب القمار جنوب ستوكهولم...
السبت مايو 11, 2013 5:16 am من طرف Alashoria

» همسة من همسات بحر غرامي...
السبت مايو 11, 2013 4:23 am من طرف Alashoria

» ماكان لك سيأتيك رغم ضعفك...
الأربعاء مايو 01, 2013 3:41 am من طرف Alashoria

» واصـل تـدخـيـنـك يـغريـنـي رجـل فـي لـحـظـة تـدخـيـن...
الثلاثاء أبريل 30, 2013 4:34 am من طرف Alashoria

» لاتنكسر لاتنكسر...
الإثنين أبريل 29, 2013 12:12 pm من طرف Alashoria

» كنتُ استدعيك لكن تلك الحدود تمنعُكَ...
الإثنين أبريل 29, 2013 6:37 am من طرف Alashoria

» 10 نصائح لرفع معنوياتك...
الإثنين أبريل 29, 2013 3:04 am من طرف Alashoria

» تشخيص الصداع...
الإثنين أبريل 29, 2013 2:20 am من طرف Alashoria

» احذية بالكعب العالي لاطالة رائعة...
الإثنين أبريل 29, 2013 2:15 am من طرف Alashoria

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
اهلا وسهلا بكم في مركز رفع الصور
منتدى بحر غرامي

إرسال الصورة

تعديل حجم الصورة؟

أنواع الصور المسموح بها: bmp, jpg, png, gif, tif يقل حجمها عن 2 ميغا


powered by cool4arab
منتدى
يمنع نسخ المواضيع والصور
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 وسام للحمار قصة من الادب التركي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alashoria
المديرة العامة
avatar

نقاط : 68910
مُعدل تقييم المستوى : 0
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: وسام للحمار قصة من الادب التركي...   الجمعة فبراير 01, 2013 5:40 am



وسام للحمار قصة من الأدب التركي


للكاتب التركي الراحل عزيز نيسين
جاءت بقرة إلى قصر السلطان وقالت لحراس القصر:
اخبروا السلطان بأن بقرة تريد مقابلته
أرادوا صرفها فبدأت تخور وقالت:
لن أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان
أرسل رئيس الحرس للسلطان يقول:
مولانا، بقرة من رعيتكم ترجوا المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
لتأتِ ولنرَ بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
خوري لنرَ ما ستخورين به !
قالت البقرة:
مولاي سمعت بأنك توزع أوسمة فأنا أريدُ وساماً
صرخ السلطان:
بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
إذا لم أعط أنا وساماً فلمن يُعطى غيري ؟ تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي حتى روثي لا تتركونه وتستعملونه للتدفئة فمن أجل وسام من التنك ماذا عليَّ أن أعمل أيضا ؟؟؟وجد السلطان الحق في طلب البقرة فأعطاها وساماً من الدرجة الثانية
علقت البقرة الوسام في رقبتها و بينما هي عائدة من القصر ترقص فرحاً التقت البغل و دار بينهما حديث:
مرحباً أختي البقرة
مرحبا أخي البغل !
ما كل هذا الانشراح ؟ من أين أنتِ قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل هاج البغل و بهياجه و بنعاله الأربعة ذهب إلى قصر السلطان:
قال للحرس: سأواجه مولانا السلطان !
قال له الحرس: ممنوع
إلاَّ أنه و بعناده الموروث عن أبيه حرن و تعاطا على قائمتيه الخلفيتين وأبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان فقال:
البغل أيضا من رعيتي فليأت و نرى ؟؟
مَثُلَ البغل بين يدي السلطان وألقَى سلاماً بغلياً وقبَّل اليد و الثوب ثم قال أنه يريد وساماً
سأله السلطان:
ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
قال البغليا مولاي و من قدم أكثر مما قدمت أنا ؟ ألستُ من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحروب ؟ ألست من يَركَب أطفالكم و أولادكم ظهره أيام السِّلم ؟؟ لولاي يا مولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
أعطوا مواطني البغل وساماً من الدرجة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بِنِعالِه الأربع و هو في حالة فرح قصوى التقى الحمار.
قال الحمار:
مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
مرحباً أيها العم.
من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا وآخذ وساماً و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر
صاح حراس القصر فيه، لكنهم لم يستطيعوا صده بأي شكل من الأشكال فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟
مثل الحمار أما السلطان.
و قال السلطان:
ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟
أخبر الحمار السلطان برغبته فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها و إذا قلت البغل فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السِّلم وبالتالي فإنه ينفع وطنه فماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي دون حياء و تطلب وساماً ؟ ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
قال الحمار مبتهجا:
– رحماك يا مولاي السلطان إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من مستشاريكم الحمير فلو لم يكن العشرات من الحمير مثلي في مكتبكم، أكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟ هل كانت سلطتكم ستستمر لولا الحمير؟ وكذلك لو لم تكن رعيتكم من الحمير لما بقيت أنت في الحكم !
أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه يقول كلاما حق لذا قرر أنه لا يستحق وسام من التنك كغيره بل تفتح له خزائن الإسطبل ليغرف منها كما يغرف غيره من الحمير !.








المصدر: منتيات بحر غرامي

[img]http://bahrgramiahlamontada.ahlamontada.com

[/img]











الشخص الذي يُحذرك من أخطائك هو الأكثر إهتماماً بك
أما الأشخاص الذين يرونك تُخطئ ويُصفقون لك فلا فائدة منهم




























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bhrgramiahlamontada.com
 
وسام للحمار قصة من الادب التركي...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.bahrgramiahlamontada-ahlamontada.com :: الاقسام الادبية :: المنتدى الادبي-
انتقل الى: