الناجحون يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء ... 13348984771
النجاح؛ هذه الكلمة السحرية والتي يركض وراءها كل شخص في هذه الحياة.
البعض يحالفه الحظ ويتسلق سلم النجاح ولكن هذا النجاح عادةً لا يكون وليد صدفة،
بل هو - بعد توفيق الله سبحانه - وليد تخطيط ومُثابرة تعتمد على التخطيط.
الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلطان السبيعي، أستاذ الطب النفسي
في كلية الطب بجامعة الملك سعود، كتب كتاباً عن الطريق إلى النجاج.
الكتاب ينقسم إلى عدة أجزاء؛ يتحدث عن كيفية النجاج
ويتحدث عن أشخاص شقّوا طريقهم إلى القمة عبر التخطيط والعمل الجاد والمثابرة.

يقول الدكتور السبيعي بأن هناك طرقاً علمية تُساعد على النجاح.


الخطوة الأولى هي

خطة تطوير الشخصية

وتحت هذا العنوان يُبسّط هذه الخطة إلى عناصرها الثلاثة:

أولاً: الخطة:

الخطة كما يقول الدكتور السبيعي بأن الخطة من التخطيط. وهو عمل يسبق التنفيذ، أو بعبارة أخرى؛ التقرير سلفاً بما يجب عمله مستقبلاً، لتحقيق هدف معين. كثير من الناس ينصرف عندما نتحدث عن التخطيط، لأنه يعتقد أن التخطيط ليس من شأن عامة الناس بل يختص بفئة السياسيين أو الإداريين أو من شابههم فقط. هذا الاعتقاد هو الذي يجعل هؤلاء الناس يتهيّبون القراءة في هذا الموضوع، أو التطرق إليه بالحديث، او حتى التفكير فيه، ناهيك على القيام بعمل حقيقي ملموس، والحقيقة أن كلاً مناّ يُمارس نوعاً من التخطيط في بعض الأحيان، عندما يُقرر السفر، أو يأخذ موعداً في مستشفى، أو يشرع في بناء منزل لأسرته. في الجملة التخطيط هو الأساس الذي تنطلق منه وتسير عليه كثير من الأعمال المنظمة في الحياة.

ثانياً: التطوير

التطوير هو العمل الذي يُقءصد به التعديل، والتحسين، والنمو، والتقدم للأفضل. ويختلف التطوير عن التطوير فعل لا بد له من فاعل بشري يسير به حسب خطة مرسومةٍ، ليُحقق الهدف من هذا التخطيط، وهو التطور أو الانتقال من حالةٍ مُعينةٍ إلى حالةٍ أفضل منها.

ثالثاً: الشخصي